السيد الخميني

387

كتاب الطهارة ( موسوعة الإمام الخميني 8 الى 11 )

أكابر المشايخ ، فقال : « هذا الذي اتّفق من هؤلاء الأكابر ، أمر ينبغي الاسترجاع عند تذكّر مثله ، والاستعاذة باللَّه العاصم من الوقوع في شبهه » « 1 » . ثمّ نقل الرواية على طبق رواية المجلسي من النسخة المتقدّمة ، وقد سبقه إلى ذكر هذا الاختلاف المحدّث النوري في « مستدركه » « 2 » . ثمّ ذكر موارد الاختلاف بين المتنين مسمّياً لما يخالف مذهبه ب « التصحيف والزيادة الباطلة » . ثمّ قال : « والذي نقلناه مطابق لجميع نسخ « أصل زيد » المصحّحة الموجودة في عصرنا المنتشرة في بلاد مختلفة » . ثمّ قال بعد كلام : « وأوّل من عثرت عليه ممّن وقع في تلك الورطة الموحشة والهوّة المظلمة : الشيخ الفاضل المتبحّر الشيخ سليمان الماحوزي البحراني ، فتبعه من تبعه ممّن لا يراجع إلى « أصل زيد » ولا « البحار » كالذين سمّيناهم أوّلًا ، وسلم منه من راجعه أو « البحار » كالذين سمّيناهم أخيراً » . ثمّ ذكر وصيّة الفاضل الهندي في آخر « كشف اللثام » تتميماً لإشكاله وطعنه « 3 » . أقول : لأحد أن يسترجع عند تذكّر مثله من مثله من إطالة اللسان على هؤلاء الأكابر من غير دليل وثيق على خطئهم ؛ فإنّ الشيخ الأجلّ أبا الحسن سليمان بن عبداللَّه البحراني - كما يظهر من ترجمته ، وشهدت له الأكابر -

--> ( 1 ) - إفاضة القدير في أحكام العصير : 23 . ( 2 ) - مستدرك الوسائل 17 : 38 ، ذيل الحديث 1 . ( 3 ) - إفاضة القدير في أحكام العصير : 23 - 24 .